Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو منتسب
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    العمر
    33
    المشاركات
    3

    افتراضي بيان هام مهم .. ايها المسلمون


    بسم الله الرحمن الرحيم‎ ‎




    أيها المسلمون‎

    ألم يأن لكم أن تدركوا أن الخلافةَ هي
    ‎ ‎وحدها التي تُعزكُم وتُنقذكُم‎

    وأن تدركوا أن حكامكم هم حُماةُ عدوكم لا‎ ‎
    حُماتُكم؟




    في‎ 27/12/2008 ‎بدأت دولةُ يهود عُدوانها الوحشي على غزة، فدمرت وقتلت...، بل وحرقت من‎ ‎البشر والشجر ‏والحجر...، ثم هي في 17/1/2009 أعلنت وقف إطلاق النار من جانبٍ واحدٍ‏‎ ‎لتعطي صورةً للرأي العامِ أنها ‏ذات حولٍ وطول، فتبدأُ العدوانَ الوحشي وتوقفه حيثما‎ ‎شاءت وكيفما شاءت‎!

    لقد صنعت دولةُ يهود كُلَ ذلك، والحكامُ يعُدون القتلى‎ ‎والجرحى، أو حتى لا يعُدون ولا يعبأون! حيث قد نجحوا ‏بالدجل والتضليل، وبالخيانة‎ ‎والمؤامرات، أن يُنزلوا القضيةَ الفلسطينيةَ من قضيةٍ إسلاميةٍ إلى عربيةٍ ثم إلى‎ ‎فلسطينيةٍ ومن بعد إلى قضية "غزية"! وساعدتهم في ذلك التنظيماتُ الفلسطينيةُ التي‎ ‎جعلت قرارات القمم العربية ‏والإسلامية بالتخلي عن فلسطين وجعلها قضيةً فلسطينية،‎ ‎جعلت ذلك عُرسَ فلسطين! فبنى الحكام خذلانهُم ‏لفلسطين على هذا العُرس، لذلك لم‎ ‎تُفتح أيةُ جبهة لنصرةِ غزة، سواءً أكانت من الدولِ المحيطةِ بفلسطين في ‏الجولان أو‎ ‎جنوب لبنان أو من القاهرة أو الرياض أو عمان... أم كانت من الذين يملكون قاذفاتِ‎ ‎صواريخٍ تطالُ ‏دولة يهود، من إيران أو باكستان... كل ذلك حفاظاً على أن يقوم‎ ‎بالعُرس أهلهُ، حتى لو انقلب العُرس مجزرةً ‏تقترفها دولة يهود‎!

    أيها‎ ‎المسلمون...أليس من الخزي والعار أن يكون مبلغ هم حكامكم أن يفاوضوا كيان يهود في‎ ‎اتفاق سلام معه أو ‏استسلام، كلاهما سواء، بدل أن يؤدوا فرض ربهم في إزالة كيان يهود‎ ‎المغتصب لفلسطين؟‎

    أليس من الخزي والعار أن تُذبح غزة فلا يُحرك الحكامُ‎ ‎جيشاً لنصرتها بل هم يتاجرون بدمائها في مؤتمراتٍ ‏تحقق لدولة يهود ما لم تستطع‎ ‎تحقيقه في ميادين القتال؟‎!

    أليس من الخزي والعار أن تنتهي التضحيات بمفاوضات‎ ‎ومؤتمرات تحفظ أمن يهود وتحقق له استقراره وتثبيت ‏كيانه؟ لا أقول التضحيات في‎ ‎المعارك التي ظهر فيها كيان يهود كأنه انتصر، بل التضحيات في المعارك التي لم ‏ينتصر‎ ‎فيها كيان يهود‎:

    فخاتمة حرب 73 في مصر التي اجتاز فيها الجيش المصري قناة‏‎ ‎السويس واقتحم خط بارليف، حيث ذاق فيها ‏جيش يهود وبال أمره، كانت خاتمتها معاهدة‎ ‎كامب ديفيد التي أخرجت مصر من المعركة مع دولة يهود، ‏وأصبحت زيادة شرطي مصري واحد‎ ‎على الحدود تحتاج إلى موافقةٍ من دولة يهود‎!

    وهكذا حُفظ أمن تلك الدولة من‎ ‎جهة مصر حفظاً كاملا ً وافياً! ثم تبعتها معاهدة وادي عربة التي اقتفت أثر كامب‎ ‎ديفيد، وحفظت أمن يهود من جهة الأردن‎.

    وكانت خاتمة حرب 73 في سوريا التي‏‎ ‎سيطر الجيش السوري في بدايتها على منخفضات طبرية وما حولها، ‏وذلك بالنيران من‎ ‎مواقعه في الجولان...، كانت خاتمة ذلك اتفاقيةَ الجولان التي حفظت أمن دولة يهود في‎ ‎الجولان على الرغم من أنها لا زالت تحتلها، حفظت أمن يهود حفظاً آمناً‎ ‎مطمئناً‎!

    ثم كانت خاتمة حرب لبنان 2006 التي دكت صواريخ المقاومة خلالها‏‎ ‎المواقع الإسرائيلية وملأت قلوبهم فزعاً ‏ورعباً، كانت خاتمة تلك الحرب القرار 1701‏‎ ‎الذي حفظ أمن يهود في جنوب لبنان لدرجة أن جبهة جنوب لبنان ‏بقيت باردة رغم المجازر‎ ‎الفظيعة في أهل غزة...، مع أن تلك الجبهة كانت تشتعل لأدنى من هذه المجازر‎ ‎وأدنى‎!

    وهاهي خاتمة المواقف البطولية لأهل غزة، تنتهي بإجراءات مُذلة لتنفيذ‎ ‎القرار1860، باتفاقٍ أمني بين أمريكا ‏وكيان يهود يحفظ أمن هذا الكيان في أعالي‎ ‎البحار ومنخفضاتها! ثم يتبعه ويقتفي أثره مؤتمر شرم الشيخ العربي ‏الأوربي التركي،‎ ‎ليصوغ نتائج أمنية‎



    تدعم كيان يهود وتقويه، وتفرض حصاراً تسليحياً‎ ‎على غزة أدهى وأمر من الحصار السابق...، وكُل ذلك يتم ‏على مرأىً ومسمعٍ من الحكام،‎ ‎بل وببذل الوسع منهم لإتمام هذا الحصار وإحكامه من خلال مؤتمرات موازية، ‏بل تابعة،‎ ‎تقتفي الأثر بالسوء والضرر‎.

    أيها المسلمون...على الرغم من أن أمريكا هي التي‎ ‎تقود الحملات الأمنية لدعم كيان يهود، حتى إن مؤتمر شرم ‏الشيخ الذي انعقد في‎ 18/1/2009 ‎بمشاركة خمس دول أوربية، لم ينعقد إلا اقتداءً بالاتفاقية الأمريكية‎ ‎اليهودية ‏في 16/1/2009، ومع ذلك فلولا ركائز أمريكا من الحكام في بلاد المسلمين لما‎ ‎استطاعت أن تأتي بشيءٍ في ‏بلاد المسلمين لا بالسلم ولا بالحرب‎.

    لقد كان‎ ‎هؤلاء الحكام يسمعون صراخ الأطفال وألم الثكلى وحسرة الشيوخ، واستغاثات المستغيثين،‎ ‎وآلاف الـ ‏‏(وامعتصماه)... ومع ذلك فهم صمٌ بكمٌ عميٌ لا يعقلون‎!

    أفبعد كل‎ ‎هذا، أيها المسلمون، لا تدركون أن هؤلاء الحكام هم حُماةُ عدوكم لا حُماتكم؟ ثم ألم‎ ‎تدركوا بعدُ أن كل ‏من يساهم في تثبيت فكرة أن قضية فلسطين هي قضية فلسطينية بل قضية‎ "‎غزية"، كل من يساهم في ذلك، ولو ‏بشطر كلمة، فإنه مساهمٌ في ضياع فلسطين؟‎

    هل‎ ‎يمكن أن يُقضى على كيان يهود وإعادة فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام، هل يمكن ذلك‎ ‎دون دولةٍ تُحرك ‏جيشاً لقتال كيان يهود فتهزمه وتزيله من الوجود؟‎

    ألم تكفِ‎ ‎كل هذه المصائب التي تحيط بكم، أيها المسلمون، والذل والهوان الذي يلفُه الحكام على‎ ‎رقابكم...، ألم ‏يكفِ كل هذا لأن تحزموا وتعزموا على العمل بجدٍ واجتهادٍ لإقامة‎ ‎الخلافة فتعيدوا العزة لكم، وتنصروا الله بها ‏فينصركم؟‎

    ثم أنتم أيها الجند‎ ‎في جيوش المسلمين، ألا تُكفِّرون عن طاعتكم لحكامكم الظلمة الموالين للكفار، وعن‎ ‎قعودكم عن ‏نصرة أهل غزة ، ألا تُكفِّرون عن ذلك بالإنكار على الحكام والتغيير‎ ‎عليهم، ونصرة العاملين لإقامة الخلافة، ‏فيكرمكم الله بتحقيق بشرى رسول الله صلى‎ ‎الله عليه و سلم على أيديكم ((... ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة))؟‎

    لقد‎ ‎طفح الكيل أيها المسلمون، وعذاب الدنيا بالذُل والخزي ماثل أمام عيونكم، حتى أن من‎ ‎ضربت عليهم الذلةُ ‏والمسكنةُ قد صارت لهم عليكم صولةٌ وجولة! { أَوَلَا يَرَوْنَ‎ ‎أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا‎ ‎يَتُوبُونَ ‏وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ‎ }

    أيها المسلمون...إن الأمر جدٌ لا‎ ‎هزل، وإنكم بين أمرين: إما الصمت والقعود عن تغيير هؤلاء الحكام، فيستمر ‏الذل‎ ‎والهوان يحيط برقابكم بفعل حكامكم، الذين يقلبون نصركم إلى هزيمة بمفاوضاتٍ‎ ‎ومعاهدات... ثم ما يتبع ‏ذلك من ذل في الدنيا وخزيٍ وعذاب، وفي الآخرة عذاب فوق ذلك‎ ‎وعذاب { وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا ‏يَعْلَمُونَ‎ }

    وإما‎ ‎التحرك الفاعل للتغيير على هؤلاء الحكام وإيجاد الخليفة الراشد الذي يُتقى به‎ ‎ويقاتل من ورائه، فتزيلوا كيان ‏يهود وتعيدوا فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام،‎ ‎وتنالوا بذلك عز الدنيا وعز الآخرة‎.

    إن حزب التحرير يستصرخكم أيها المسلمون،‎ ‎فإن بكم قوة إذا وضعت مواضعها أنتجت، فإن الجند هم أبناؤكم، ‏وإنهم يتحركون بتحرككم،‎ ‎فهلا تحركتم؟‎

    وإن حزب التحرير يستصرخكم أيها الجند، فإنكم من أمة حية، خير‎ ‎أمة أخرجت للناس، منذ قادها رسول الله ‏صلى الله عليه و سلم، ثم الخلفاء الراشدون من‏‎ ‎بعده، ثم الخلفاء من بعدهم. تذكروا الأبطال المجاهدين من أجدادكم ‏الذين قادوا‎ ‎الجيوش، فنشروا الإسلام وفتحوا الفتوح وقهروا الأعداء، وشردوا بهم من‎ ‎خلفهم‎.

    أيها المسلمون...أيها الجند المسلمون... كفِّروا عن قعودكم عن نصرة‎ ‎غزة بالعمل الجاد المجد لإقامة الخلافة، ‏فتفوزوا بعز الدنيا والآخرة، فهل أنتم‎ ‎فاعلون؟ هل أنتم مستجيبون؟‎

    ‎{ ‎يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا‎ ‎لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ‎ ‎اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ‏‎ ‎تُحْشَرُون‎}


    ‎23 ‎من محرم 1430‏‎
    الموافق 2009/01/19م‎

    حزب‎ ‎التحرير



  2. #2
    :: أدارة ومتابعـة "شخصية تمام" ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بلد الجدعان
    المشاركات
    1,598

    افتراضي


    أشكرك على الموضوع ،،

    تحياتي لك ....


    مَنْ كَتـَمَ عِلْمًا ألْجَمَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ
    لِجَامًا مِنْ نـَار ..

  3. #3
    عضو منتسب
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    العمر
    33
    المشاركات
    3

    افتراضي


    بارك الله بك الاخت زينة
    واشكرك على مرورك الكريم
    ودمت بخير



 

 

   زوار هذه الصفحة من محركات البحث وصلوا عن طريق :

!

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •